في رواية “أرني أنظر إليك” تأخذنا الكاتبة التونسية خولة حمدي في رحلة فريدة من نوعها، تمزج بين البحث الروحي العميق والتجربة الإنسانية المؤلمة، وبين الهوية، والحرية، والإيمان
ينفذ إلى طبقات المدينة ووجدانها، وإلى شِعاب المشاعر الجمعيّة والفرديّة لمن عاشوا فيها في أطوارها المختلفة، ومثلما يفعل مُنقّب الآثار، يسير الكاتبُ بأناةٍ في تاريخ ووجدان ولاوعي مدينة رام الله، ليبنيها حجراً حجراً، وحكايةً حكايةً، من خلال سيرة دار آل النجّار التي ستُصبح كلمة سرّ المكان، ويصبح بيتُ العائلةِ في مآلهِ عبر التاريخ حجرَ أساسِ الحكاية، وذاكرةً ترويها حجارةٌ قديمةٌ، وقصَّةً متشعِّبة تُركِّبُ في مستوياتٍ أخرى، أعمق وأبعد، وجهَ رام الله، المدينة
le texte initial a été considérablement remanié et enrichi pour pouvoir être lu et compris par-delà les rives de la Méditerranée
Ces mots ne sont pas de Bakounine
بقايا صور هي الجزء الأوَّل من سيرة حنَّا مينة الروائيَّة: حنّا الطفل في أواخر عشرينيَّات القرن الماضي، في اللاذقيَّة، والابن الرابع لأمٍّ طيِّبة كُتب على جبينها الشقاءُ؛ وحنَّا الذي يعمل حمَّالًا في مرفأ، قبل أن يصبح حلَّاقًا في دكّان للحلاقة، ومناضلًا سياسيًّا
لم يمت بعد brasil في رواية “أرني أنظر إليك”, , , . . , . , . , , , :